بو نايف
03-07-2008, 12:42 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه بض الأدلة في جواز تربية الكلاب لمن لبس عليه الأمر
قال الرسول صلَ الله عليه وسلم((من اقتنى كلبا إلا كلب صيد أو ماشية نقص من أجره كل يوم قيراطان))رواه مسلم
..................................................................
((مر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ذات يوم فوجد قتيل بالطريق فسأل ، من قتل هذا ؟ قالوا يا رسول الله إن الرجل سطا على غنم بني زهرة فخرج عليه كلب الغنم فقتله ، حينئذ قال ( صلى الله عليه وسلم ) في حق القتيل ثلاث كلمات يجب أن تكون تذكرة تعيها أذن واعية (قتل نفسه و أضاع ديته و كان الكلب خيراً منه).))
.....................................................................
وفي هذان الحديثان يتجلى لنا جواز تربية الكلب لغرضٍ ما وليس للزينة أو ما شابه ولكن لحد الآن لم يتبين لنا التحريم وإنما تبين لنا التحذير من نقصان الأجر
............................................................................
وفي قصة أرجو أن يكون معناها واضح لأمير المؤمنين وصاحب الرسول الأمين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وإليكم القصة
((رأى عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه :أعرابياً يسوق كلباً .فقال :
ما هذا معك ؟ فقال: يا أمير المؤمنين ، نِعم الصاحب : إن أعطيته شكر. و إن منعته صبر. قال عمر : نعم الصاحب: فأستمسك به))
وإليكم بعض من كلام أهل السلف في تربية الكلاب
((وقال الأحنف بن قيس :إذا بصبص الكلب لك فثق ببصبصته . ولا تثق ببصابص الناس: فرب مبصبص خوٌان))
................................................................
((وقال ابن عباس رضي اللّه عنهما :كلب أمين خير من إنسان خؤون . و هو ما شاع كمثل عربي في الغرب : Un chien reconnaissant mieux un homme ingrat))
.........................................................................
((وعن جعفر بن سليمان :قال : رأيت مالك بن دينار و معه كلب فقلت ما هذا ؟ قال :هذا خير من جليس السوء))
..........................................................................
((والكلب يحافظ على حرمات صاحبه، و يرعى كل أمر يهمه، فقد كان للحسن بن مالك القنوي إخوان وندماء، فأفسد بعضهم حرمته في أهله، وكان للحسن على باب داره كلب قد رباه، فجاء الرجل يوماً في غياب الحسن إلى منزله، فدخل إلى امرأته، فقالت له: قد بعد فهل لك في جلسة يسر بعضنا ببعض فيها؟ فقال: نعم فأكلا وشربا، ووقع منهما الشر، ورأى الكلب ذلك، فوثب عليهما فقتلهما,, فلما جاء الحسن و رآهما على تلك الحال، تبين ما فعلا، فأنشد يقول:
أضحى خليلي بعد صَفو مودّتي @ صريعاً بداء الذّلّ أسلمه الغدر
وطأ حُرمتي بعد الإخاء وخانني @ فغادره كلبي و قد ضمّه القبر
و كان الكلب خيرا منه، و كان الكلب خيرا منها))
.......................................................................
وبعد هذا كله أرجو أن يكون الموضوع قد أفادكم وحاز على إرضائكم
وأرجوا من محبين الكلاب أن لا يقولو:
((لاعليك من الحرام والحلال))
لأن هذه الكلمة بحد ذاتها تكفي لإخراج قائلها من الملة والعياذ بالله
وجزاكم الله خير
هذه بض الأدلة في جواز تربية الكلاب لمن لبس عليه الأمر
قال الرسول صلَ الله عليه وسلم((من اقتنى كلبا إلا كلب صيد أو ماشية نقص من أجره كل يوم قيراطان))رواه مسلم
..................................................................
((مر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ذات يوم فوجد قتيل بالطريق فسأل ، من قتل هذا ؟ قالوا يا رسول الله إن الرجل سطا على غنم بني زهرة فخرج عليه كلب الغنم فقتله ، حينئذ قال ( صلى الله عليه وسلم ) في حق القتيل ثلاث كلمات يجب أن تكون تذكرة تعيها أذن واعية (قتل نفسه و أضاع ديته و كان الكلب خيراً منه).))
.....................................................................
وفي هذان الحديثان يتجلى لنا جواز تربية الكلب لغرضٍ ما وليس للزينة أو ما شابه ولكن لحد الآن لم يتبين لنا التحريم وإنما تبين لنا التحذير من نقصان الأجر
............................................................................
وفي قصة أرجو أن يكون معناها واضح لأمير المؤمنين وصاحب الرسول الأمين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وإليكم القصة
((رأى عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه :أعرابياً يسوق كلباً .فقال :
ما هذا معك ؟ فقال: يا أمير المؤمنين ، نِعم الصاحب : إن أعطيته شكر. و إن منعته صبر. قال عمر : نعم الصاحب: فأستمسك به))
وإليكم بعض من كلام أهل السلف في تربية الكلاب
((وقال الأحنف بن قيس :إذا بصبص الكلب لك فثق ببصبصته . ولا تثق ببصابص الناس: فرب مبصبص خوٌان))
................................................................
((وقال ابن عباس رضي اللّه عنهما :كلب أمين خير من إنسان خؤون . و هو ما شاع كمثل عربي في الغرب : Un chien reconnaissant mieux un homme ingrat))
.........................................................................
((وعن جعفر بن سليمان :قال : رأيت مالك بن دينار و معه كلب فقلت ما هذا ؟ قال :هذا خير من جليس السوء))
..........................................................................
((والكلب يحافظ على حرمات صاحبه، و يرعى كل أمر يهمه، فقد كان للحسن بن مالك القنوي إخوان وندماء، فأفسد بعضهم حرمته في أهله، وكان للحسن على باب داره كلب قد رباه، فجاء الرجل يوماً في غياب الحسن إلى منزله، فدخل إلى امرأته، فقالت له: قد بعد فهل لك في جلسة يسر بعضنا ببعض فيها؟ فقال: نعم فأكلا وشربا، ووقع منهما الشر، ورأى الكلب ذلك، فوثب عليهما فقتلهما,, فلما جاء الحسن و رآهما على تلك الحال، تبين ما فعلا، فأنشد يقول:
أضحى خليلي بعد صَفو مودّتي @ صريعاً بداء الذّلّ أسلمه الغدر
وطأ حُرمتي بعد الإخاء وخانني @ فغادره كلبي و قد ضمّه القبر
و كان الكلب خيرا منه، و كان الكلب خيرا منها))
.......................................................................
وبعد هذا كله أرجو أن يكون الموضوع قد أفادكم وحاز على إرضائكم
وأرجوا من محبين الكلاب أن لا يقولو:
((لاعليك من الحرام والحلال))
لأن هذه الكلمة بحد ذاتها تكفي لإخراج قائلها من الملة والعياذ بالله
وجزاكم الله خير